إِخْلَاصُ العَمَلِ اللَّهِ هُوَ أَلَّا يَكُونَ فِيهِ شِرْكٌ، فَاللَّهُ لَا يَقْبَلُ مِنَ العَمَلِ إِلَّا مَا كَانَ خَالِصًا لِوَجْهِهِ لَيْسَ فِيهِ شِرْكٌ، وَهَذَا

قال النبي : (( فإنها تذكركم الأخرة )) أي تذكركم بلسان الحال لا بلسان المقال. لأنه الإنسان إذا جاء إلى القبور, وتذكر