,

متى نزل الْقُرْآنِ: قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: فابتُدئ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالتَّنْزِيلِ فِي شَهْرِ ‌رَمَضَانَ، بِقَوْلِ اللَّهِ عز وجل: {شَهْرُ

,

وروى البيهقي عن ابن إسحاق نص كتاب كتبه النبي صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي وهو هذا هذا كتاب من محمد النبي

رافع بن الحارث ابن سواد بن زيد بن ثعلبة بن غنم, هكذا قال محمد بن عمر: سواد. وقال عبد الله بن محمد

  حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ « ‌أَنَّ ‌رَسُولَ

فَكَانَ ‌الرُّومُ عَلَى دِينِهِمْ إِلَى مَبْعَثِ الْمَسِيحِ بِنَحْوٍ مِنْ ثَلَاثِمِائَةِ سَنَةٍ، وَكَانَ مَنْ مَلَكَ الشَّامَ مَعَ الْجَزِيرَةِ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ: قَيْصَرُ. فَكَانَ