أي: إنَّ مع الضِّيقَةِ والشدَّةِ يُسْراً، أي: سعةً وغنًى. ثمَّ كرَّر فقال: ﵟإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا ﵞ فقال قومٌ: هذا التكريرُ

وَعَنْ أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ: مَا عَابَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم طَعَامًا قَطُّ، كَانَ إِذَا اشْتَهى شَيْئًا أَكَلَهُ، وَإِنْ كَرِهَهُ تَرَكَهُ.

قال النبي : (( فإنها تذكركم الأخرة )) أي تذكركم بلسان الحال لا بلسان المقال. لأنه الإنسان إذا جاء إلى القبور, وتذكر