Salafy Majalengka

‌من ‌منهج ‌أهل ‌السنة أن الواجب على المسلمين جميعاً في نصوص الكتاب والسنة إبقاء دلالتها على ظاهرها، فإذا قيل: {بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ}

,

وروى البيهقي عن ابن إسحاق نص كتاب كتبه النبي صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي وهو هذا هذا كتاب من محمد النبي

سئل فضيلة الشيخ- رحمه الله -: أرجوا أن تتكلم عن المفطرات في نهار رمضان ولو على وجه العموم ؟ .فأجاب فضيلة بقوله

Berkata al-Imam Abu Ja’far ath-Thohawiy-rahimahullah-, “وَلَا نَرَى الْخُرُوجَ عَلَى أَئِمَّتِنَا وَوُلَاةِ أُمُورِنَا، وَإِنْ جَارُوا، وَلَا نَدْعُو عَلَيْهِمْ، وَلَا نَنْزِعُ يَدًا مِنْ طَاعَتِهِمْ،

‌أصولُ ‌المعاصي كلِّها -كبارها وصغارها- ثلاثةٌ: تعلُّقُ القلبِ بغير الله، وطاعةُ القوة الغضبيَّة، والقوة الشهوانيَّةِ وهي: الشركُ، والظلمُ، والفواحشُ فغايةُ التعلُّق بغير

طالبُ اللَّهِ والدارِ الآخرة لا يستقيم له سَيرُه وطلبُه إلا بحَبْسَين: حبسُ قلبه في طلبه ومطلوبه، وحبسُهُ عن الالتفات إلى غيره. وحبسُ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ

Hakikat Kehidupan Dunia Saudaraku kaum muslimin yang semoga dirahmati oleh Allah, perlu diketahui bahwa manusia memiliki empat fase dalam hidupnya: yang pertama;