Salafy Majalengka

‌‌في بني سعد وكانت العادة عند الحاضرين من العرب أن يلتمسوا المراضع لأولادهم، ابتعادا لهم عن أمراض الحواضر؛ لتقوى أجسامهم، وتشتد أعصابهم،

  حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ « ‌أَنَّ ‌رَسُولَ

ضَرَرُ الذُّنُوبِ فِي الْقَلْبِ كَضَرَرِ السُّمُومِ فِي الْأَبْدَانِ فَمَا يَنْبَغِي أَنْ يُعْلَمَ، أَنَّ الذُّنُوبَ وَالْمَعَاصِيَ تَضُرُّ، وَلَا بُدَّ أَنَّ ضَرَرَهَا فِي الْقَلْبِ

‌‌الفصل الأول: بيان مشروعية الدفاع عن العقيدة إن الدفاع عن العقيدة من أهم المهمات فهو نوع من أنواع الجهاد في سبيل الله،

إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (١٠)  قَوْلُهُ تَعَالَى:” إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ” أَيْ فِي الدِّينِ وَالْحُرْمَةِ لَا فِي

باب الصدق قال الله تعالي: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) (التوبة: 119), وقال تعالي: (وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَات) (الأحزاب: من

  أي: إنَّ مع الضِّيقَةِ والشدَّةِ يُسْراً، أي: سعةً وغنًى. ثمَّ كرَّر فقال: ﵟإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا ﵞ فقال قومٌ: هذا التكريرُ

Sebagai mana hal ini dijelaskan oleh Al-Imam Ali bin Ali bin Abil `izz Al-hanafi Ketika mensyarah perkataan dari gurunya yaitu Al-imam Abu