Salafy Majalengka

قال الشيخ السعدي  ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡمَوۡتَ وَٱلۡحَيَوٰةَﵞ أي: قدر لعباده أن يحييهم ثم يميتهم؛ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗاۚ أي: أخلصه وأصوبه، فإن

وَأَمَّا التَّأَمُّلُ فِي الْقُرْآنِ فَهُوَ تَحْدِيقُ نَاظِرِ الْقَلْبِ إِلَى مَعَانِيهِ، وَجَمْعُ الْفِكْرِ عَلَى تَدَبُّرِهِ وَتَعَقُّلِهِ، وَهُوَ الْمَقْصُودُ بِإِنْزَالِهِ، لَا مُجَرَّدُ تِلَاوَتِهِ بِلَا

أيها المسلمون   إن الواجب عليكم إذا سمعتم من يغتاب إخوانه المسلمين   أن تمنعوه و تذبوعنه أعراض إخوانكم  ألستم لو رأيتم أحدا قائما

‌‌في بني سعد وكانت العادة عند الحاضرين من العرب أن يلتمسوا المراضع لأولادهم، ابتعادا لهم عن أمراض الحواضر؛ لتقوى أجسامهم، وتشتد أعصابهم،

Tidak Ada Postingan Lagi.

Tidak ada lagi halaman untuk dimuat.